الصفحة الرئيسية
شروط النشر
الاشتركات
من نحن
اتصل بنا
 
 
 
الموسوعة السياسية المعاصرة- الحلقــة 13     رابطة دول الجوار العربي: فكرة سابقة لأوانها    منتدى الجوار العربي .. رؤية استشرافية     فلسطين فـي الأغنيـة العربية     رابطة الجوار العربي .. بين شروط الواقع ومعطيات التاريخ     رابطة الجوار العربي: تعويض ضعف العرب بقوة جيرانهم     جامعة الدول العربية ونظـام الأمـن الجماعـي العربـي     الانسداد التاريخي .... لماذا فشل مشروع التنوير في العالم العربي ؟     
 
     
 
  العرب والسياسة الدولية: انعدام التأثير والتهميش الذاتي  
    خــــالد الحــروب  
    محاضـر في سيـاسة الشـرق الأوســط الحديـث ،جامعة كامبردج - انجلترا  
   

أثناء جلسات المساءلة العلنية التى بدأت تجريها لجنة تحقيق بريطانية فى نوفمبر 2009 حول الموقف والمشاركة البريطانية فى الحرب علي العراق سنة 2003 تكشفت أمور وخلفيات وأسرار مهمة. من أبرزها أن قرار الحرب كان قد اتفق عليه بين  الرئيس الأمريكى جورج بوش ورئيس الوزراء البريطانى آنذاك تونى بلير قبل سنة من الحرب نفسها. فى الجلسات المذكورة والتى شارك فيها كريستوفر ماير السفير البريطانى فى واشنطن فى سنوات 1997 و 2003، أى خلال فترة الإعداد للحرب، كشف ماير ملابسات عديدة جداً، منها القول بأن تونى بلير كان بإمكانه تغيير وجهة السياسة الأمريكيـة المتجهة إلي الحرب لو وقف موقفاً صريحاً كاشف به الإدارة الأمريكيـة حول لا قانونية الحرب، وعدم وجود إجماع دولى مؤيد لها، وعدم وجود خطة لما بعد إسقاط نظام صدام حسين. معني ذلك أن قراراً كبيراً بحجم الحرب علي العراق سنة 2003 كان بالإمكان تفاديه لو كانت هناك سياسة فاعلة من بلد واحد، بريطانيا فى هذه الحالة. ومعني ذلك أيضاً أنه من المشروع الاستنتاج بأنه لو كان هناك موقف عربى قوي ضد الحرب بوصلته المصالح العربية، وينظر فى الخيارات والسيناريوهات المستقبلية سواء لجهة تدمير العراق، أو توفير فرصة تاريخية لتوسع النفوذ الإيرانى، أو لتصاعد تيارات التطرف وغير ذلك لأمكن لجم الغطرسة الأمريكيـة.

 

السؤال الصعب وعجز أدوات التحليل

لم يكن هناك أى موقف عربى صلب يؤثر فى سير الأحداث فى تلك الحرب، أو فى سواها، كما نعلم. بل ما حدث هو الاستقالة العربية الجماعية من التأثير فى حدث يقع فى قلب المنطقة العربية وله انعكاسات حادة وخطيرة علي كل دولة من دولها تستمر لسنوات طويلة قادمة، إن لم يكن عقوداً. يعيدنا هذا إلي الاصطدام بالسؤال الكبير والمحبط: لماذا لا يتحرك العرب، ولماذا لا يدافعون عن مصالحهم، ويقفون فى وجه سياسات تدمر منطقتهم وتعود بالكوارث عليهم ؟، وهل ما زالت أدوات ومناهج التحليل السياسى تفيدنا فى فهم وإدراك تواصل حالة التردى العربى الفاضح، علي مستوي كل دولة علي حدة، وعلي مستوي دول الإقليم العربى مجتمعة؟.

ابتداءً سوف نحيّد قيم ومفاهيم الروابط الأخوية، والعروبة، والوجدان المشترك، والتاريخ والمصير الواحد، ونعتبر، بواقعية باردة، أن هذه القيم والمفاهيم فى الوقت الراهن لا تتعدي الرطانة اللغوية وأنها لا تصلح كأداة للتحليل والتفسير السياسى أو لرسم التوقعات. لكننا فى المقابل وإذا لجأنا إلي مفهوم السياسة الواقعية وفى قلبها يقع الدفاع عن المصالح الوطنية وتعظيم المكاسب الذاتية، وهو المفهوم الأهم والأكثر فاعلية فى سبر أغوار سياسات الدول والجماعات السياسيـة، فإننا لا ننجح فى تفسير الكثير من السلوك العربى المتقاعس أيضاً. صحيح أنه بإمكاننا تفسير جوانب جزئية من السلوك السياسى للدول العربية بناء علي مفاهيم الواقعية السياسيـة والدفاع عن المصالح الأنانية لكل دولة، لكن فى ذات الوقت فإن هذا المفهوم يفقد قدرته التحليلية عند التصدى لجوانب كثيرة أخري من ذلك السلوك وسمته الأساسية انعدام الفاعلية. فكثير من المصالح الوطنيـة تتذري وتتعرض ....

لقراءة المقال كاملا يرجي تحميله PDF
 
     
 
     
مواضيع ذات صلة
 
رابطة الجوار العربي: تعويض ضعف العرب بقوة جيرانهم
 
 
 
ابـواب الــعـدد
     
 
   
اكثر المواضيع قراءه
 
 
 
     
 
الصفحة الرئيسية :: شروط النشر :: الاشتركات :: من نحن :: اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمجلة شؤون عربية 2009 © تصميم وتطوير شركة ميركو ايجيبت